تفسیرسوره ی حمد 3
تفسير الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فانّ مقام «الرحمانية» هى مقام بسط الوجود؛ و مقام «الرحيمية» الّتى هى مقام بسط كمال الوجود من ذاك المقام؛ و هو أحديّة جمعهما؛ و لهذا جعل الرّحمن الرّحيم تابعين لاسم اللَّه، فى قوله تعالى: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم؛ و قال الشيخ العربى فى فتوحاته: «ظهر العالم ببسم اللَّه الرّحمن الرّحيم». «1» انتهى. «2» - مصباح الهداية الى الخلافة و الولاية؛ ص 55*** الرحمة الرحمانية مقام بسط الوجود، و الرحمة الرحيمية مقام بسط كمال الوجود. فبالرحمة الرحمانية ظهر الوجود، و بالرحمة الرحيمية يصل كلموجود الى كماله المعنوى و هدايته الباطنية؛ و لهذا ورد: «يا رحمن الدنيا و رحيم الآخرة». «1» و «الرحمن بجميع خلقه و الرحيم بالمؤمنين خاصة»، «2» فبحقيقة الرحمانية افاض الوجود على الماهيّات المعدومة و الهياكل الهالكة؛ و بحقيقة الرحيمية هدى كلًا صراطه المستقيم، و كان بروز سلطنة الرحيمية و طلوع دولتها فى النشأة الآخرة اكثر. و فى بعض الآثار: «يا رحمن الدنيا و الآخرة و رحيمهما»؛ «3» و ذلك باعتبار ايجاد العشق الطبيعى فى كل موجود و ايكاله عليه السير الى كماله، و التدرج الى مقامه فى النشأة الدنياوية و فى النشأة الآخرة و بروز يوم الحصاد، و ايصال كل الى فعليته و كماله: أما النفوس الطاهرة الزكية فإلى مقامات القرب و الكرامات، و الجنات التى عرضها كعرض السماوات؛ أما لنفوس المنكوسة السبعيّة و البهيمية و الشيطانية فإلى النيران و دركاتها و عقاربها و حيّاتها، كل بحسب زرعه. فإن الوصول الى هذه المراتب كمال بالنسبة الى النفوس المنكوسة الشيطانية و غيرها، و ان كان نقصاً بالنسبة الى النفوس الزكية المستقيمة الانسانية. هذا و على طريقة الشيخ محيى الدين الاعرابى فالأمر فى رحيميته فى الدارين واضح، فإن أرحم الراحمين يشفع عند المنتقم و يصير الدولة دولته و المنتقم تحت سلطنته و حكمه. و الرحمانية و الرحيمية إمّا ذاتية او فعليّة. فهو تعالى ذو الرحمة الرحمانية و الرحيمية الذاتيتين، و هى تجلّى الذات لذاته و ظهور صفاته و اسمائه و لوازمهما، من الأعيان الثابتة، بالظهور العلمى و الكشف التفصيلي، فى عين العلم الاجمالى فى الحضرة الواحدية. «1» كما أنّه تعالى، ذو الرحمة الرحمانية و الرحيمية الفعليتين، و هى تجلى الذات فى ملابس الأفعال ببسط الفيض و كماله على الأعيان، و اظهارها عيناً طبقاً للغاية الكاملة و النظام الأتم؛ و هذا احد الوجوه فى تكرار الرّحمن الرّحيم فى فاتحة الكتاب التدويني، للتطابق بينه و بين الكتاب التكوينى فإن الظاهر عنوان الباطن، و اللفظ و العبارة عبارة عن تجلى المعنى و الحقيقة فى ملابس الأشكال و الاصوات و اكتسائه كسوة القشور الهيئات. فإن جعل الرّحمن الرّحيم فى بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم صفة لِلَفظة الجلالة كان اشارة الى الرحمانية و الرحيمية الذاتيتين؛ و كان اللذان بعد هما اشارة الى الفعلي منهما و «اللَّه» فى الحمد للَّه هو الالوهية الفعلية و جمع تفصيل الرّحمن الرّحيم الفعليين، و «الحمد» [تعنى] عوالم المجردات و النفوس الاسفهبدية التى لم تكن لها حيثيته الا الحمد و اظهار كمال المنعم، و لم يكن فى سلسلة الوجود ما كان حمداً بتمامه بلا حيثية كفران إلا تلك العوالم النورانية، فإنها إنّيّات صرفة لا ماهية لها عند اهل الذوق و العرفان؛ و «العالمون» هى مادون تلك العوالم. فيصير المعنى: بسم اللَّه الذى هو ذو الرحمة الرحمانية و الرحيمية الذاتيتين انفتح عوالم الحمد كله، التى هى تعين الالهية المطلقة فى مقام الفعل؛ و هى ذات الربوبية و التربية لسائر مراتب الموجودات النازلة عن مقام المقدسين، من الملائكة الروحانيتين وَ الصَّفَّتِ صَفًّا و الْمُدَبِّرتِ أَمْرًا، و ذات الرحمة الرحمانية و الرحيمية الفعليتين، اى: مقام بسط الوجود و بسط كماله عيناً فى حضرة الشهادة و ذات المالكية و القابضيّة فى يوم رجوع الكل إليها، و الرجوع إليها رجوع الى اللَّه، إذا ظهور الشىء ليس يباينه بل هو هو. «1» و ان جعل الرّحمن الرّحيم صفة «اسم» فى البسملة صار الأمر على العكس و صار المعنى: بمشيئة اللَّه التى لها الرحمانية و الرحيمية الفعليتان، و «اللَّه» فى الحمد للَّه هو الالوهية الذاتية و الرّحمن الرّحيم من صفاته الذاتية و كذا «الرب» و «المالك». قال القيصرى «1» فى مقدمات شرح الفصوص: «و إذا اخذت (اى حقيقة الوجود) بشرط كليات الأشياء، فقط فهى مرتبة الاسم الرحمن رب العقل الأول، المسمى بلوح القضاء و أمّ الكتاب و القلم الأعلى؛ و اذا اخذت بشرط ان تكون الكليات فيها جزئيات مفصلة ثابتة من غير احتجابها عن كلياتها، فهى مرتبة الاسم الرحيم رب النفس الكلية المسماة بلوح القدر، و هو اللوح المحفوظ و الكتاب المبين». «2» انتهى بعين الفاظه. اقول: هذا و ان كان صحيحاً بوجه إلا أن الأنسب جعل مرتبة الاسم الرحمن مرتبة بسط الوجود على جميع العوالم، كلياتها و جزئياتها، و مرتبة الاسم الرحيم مرتبة بسط كماله كذلك. فإن الرحمة الرحمانية و الرحيمية وسعت كل شىء و احاطت بكل العوالم؛ فهما تعين المشيئة، و العقل و النفس تعين فى تعين. فالأولى ان يقال: و إذا اخذت بشرط بسط اصل الوجود فهى مرتبة الاسم الرحمن، و اذا اخذت بشرط بسط كمال الوجود فهى مرتبة الاسم الرحيم. و لهذا ورد فى الأدعية: «اللهم انى أسألك برحمتك التى وسعت كل شىء»؛ «1» و عن النبي- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم: «ان للَّه تعالى مائة رحمة، انزل منها واحدة الى الأرض فقسمها بين خلقه، فبها يتعاطفون و يتراحمون؛ و أخّر تسعاً و تسعين يرحم بها عباده يوم القيامة». «2» قال بعض المشايخ من اصحاب السلوك و المعرفة- رضى اللَّه تعالى عنه- فى [كتابه] اسرار الصلوة، فى تفسير سورة الفاتحة بعد ذكر هذا النبوي المتقدم ذكره، ما هذه عبارته: «فاطلاق الرحمن و الرحيم على اللَّه تعالى باعتبار خلقه الرحمة الرحمانية و الرحيمية: باعتبار قيامها به قيام صدور لا قيام حلول. فرحمته الرحمانية افاضة الوجود المنبسط على جميع المخلوقات، فإيجاده رحمانيته و الموجودات رحمته؛ و رحمته الرحيمية افاضة الهداية و الكمال لِعباده المؤمنين فى الدنيا، و منّه بالجزاء و الثواب فى الآخرة. فإيجاده عام للبرّ و الفاجر.» ... «3» «فمن نظر إلى العالم من حيث قيامه بإيجاد الحق تعالى، فكأنه نظر إلى رحمانيته، و كأنه لم ير فى الخارج إلا الرحمن و رحمته؛ و من نظر إليه باعتبار إيجاده فكأنه لم ينظر إلا إلى الرحمن». «1» انتهى كلامه، رفع فى الخلد مقامه. اقول: ان اراد من الوجود المنبسط ما شاع بين اهل المعرفة، و هو مقام المشيئة و الالهية المطلقة و مقام الولاية المحمدية، الى غير ذلك من الالقاب بحسب الأنظار و المقامات، فهو غير مناسب لمقام الرحمانية المذكورة فى بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم فإنهما تابعان للاسم اللَّه و من تعيناته، و الظل المنبسط ظل اللَّه لا ظلّ الرحمن؛ فإن حقيقته حقيقة الإنسان الكامل؛ و رب الانسان الكامل و الكون الجامع هو الاسم الاعظم الإلهى و هو محيط بالرّحمن الرّحيم؛ و لهذا جعلا فى فاتحة الكتاب الإلهى ايضاً تابعين؛ و إن اراد منه مقام بسط الوجود فهو مناسب للمقام و موافق للتدوين و التكوين، و لكنه مخالف لظاهر كلامه. «1» و ما ذكره ايضاً صحيح باعتبار فناء المظهر فى الظاهر، فمقام الرحمانية هو مقام الإلهية بهذا النظر، كما قال اللَّه تعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيّاً مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، «2» و قال تعالى: الرَّحمنُ، عَلَّمَ الْقُرْءَانَ، خَلَقَ الْإنسنَ «1» و قال تعالى: وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ وحِدٌ لَّا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. «2»-» - شرح دعاى سحر؛ ص 43- 48*** بدان كه رحمت و رأفت و عطوفت و امثال آن، كه از جلوههاى اسماى جماليه الهيه است، خداى تبارك و تعالى به حيوان مطلقاً و به انسان بالخصوص مرحمت فرموده، براى حفظ انواع حيوانيه و حفظ نوع و نظام عائله انسانى؛ و اين جلوه [اى] از رحمت رحمانيه است كه نظام عالم وجود، مطلقاً بر پايه آن نهاده شده؛ و اگر اين رحمت و عطوفت در حيوان و انسان نبود، رشته حيات فردى و اجتماعى گسيخته مىشد؛ و با اين رحمت و عطوفت، حيوان، حفظ و حضانت اولاد خود، و انسان، حراست از عائله خود و سلطان عادل، حفظ مملكت خود مىكند. اگر اين رحمت و شفقت و رأفت نبود، هيچ مادرى تحمل مشقتها و زحمتهاى فوق العاده اولاد خود را نمىكرد؛ و اين جذبه رحمت و رأفت الهى است كه قلوب را به خود مجذوب نموده، و بالفطره حفظ نظام عالم را مىفرمايد. اين رحمت و رأفت است كه معلمين روحانى و انبياى عظام و اولياى كرام و علماى باللَّه را به آن مشقتها و زحمتها اندازد براى سعادت نوع خود، و خوشبختى دائمى عائله انسانى؛ بلكه نزول وحى الهى و كتاب شريف آسمانى، صورت رحمت و رأفت الهيه است در عالم ملك؛ بلكه تمام حدود و تعزيرات و قصاص و امثال آن، حقيقت رحمت و رأفت است كه در صورت غضب و انتقام جلوه نموده: وَ [لَكُمْ] فِى الْقِصَاصِ حَيوةٌ يأُوْلِى الْأَلْببِ؛ «1» بلكه جهنم، رحمتى است در صورت غضب، براى كسانى كه لياقت رسيدن به سعادت دارند، اگر تخليصاتى و تطهيراتى كه در جهنم مىشود نبود، هر گز روى سعادت را آن اشخاص نمىديدند. بالجمله، كسى كه قلب او از رأفت و رحمت به بندگان خدا خالى باشد، او را بايد از مسلك اين جمعيّت خارج كرد و از حق دخول در عائله بشرى محروم نمود. اهل معرفت فرمايند: بسط بساط وجود، و كمال وجود، به اسم رحمن و رحيم است؛ و اين اسم شريف، از امهات اسماء، و اسماء محيطه واسعه است. چنانچه در كريمه الهيه است: وَ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ؛ «2» و فرمايد: رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَ عِلْمًا؛ «3» و از اين جهت است كه در مفتاح كتاب الهى، اين دو اسم بزرگ، تابع اسم اعظم قرار داده شده است؛ اشاره به آنكه مفتاح وجود، حقيقت رحمت رحمانيه و رحيميه است و رحمت سابق بر غضب؛ و از اين باب اهل معرفت گويند: ببِسْمِ اللَّه الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ ظهر الوجود. «4» اين اسم رحمت كه شعب آن رأفت و عطوفت و امثال آن از اسماى صفاتيه و افعاليه است، اسمى است كه حق تعالى بيشتر، خود را به آن معرفى فرموده و در هر يك از سور قرآنيه آن را تكرار فرموده، تا دلبستگى بندگان به رحمت واسعه آن ذات مقدس، روزافزون شود و دلبستگى به رحمت حق، منشأ تربيت نفوس و نرم شدن قلوب قاسيه شود. با هيچ چيز مثل بسط رحمت و رأفت و طرح دوستى و مودت نمىتوان دل مردم را به دست آورد و آنها را از سركشى و طغيان بازداشت؛ و لهذا انبياى عظام، مظاهر رحمت حق- جلّ و علا- هستند، چنانچه خداى تعالى معرفى رسول اكرم- صلى اللَّه عليه و آله و سلّم- را فرموده در آخر سوره توبه، كه خود سوره غضب است به اين نحو: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ؛ «1» و در شدّت شفقت و رأفت آن بزرگوار بر همه عائله بشرى، بس است آيه شريفه اول سوره شعراء كه فرمايد: لَعَلَّكَ بخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ؛ «2» و در اوايل سوره كهف كه فرمايد: فَلَعَلَّكَ بخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا. «3» سبحان اللَّه! تأسف به حال كفار و جاحدين حق؛ و علاقهمندى به سعادت بندگان خدا، كار را چقدر به رسول خدا- صلى اللَّه عليه و آله- تنگ نموده كه خداى تعالى او را تسليت دهد و دل لطيف او را نگهدارى كند كه مبادا از شدت همّ و حزن به حال اين جاهلان بدبخت، دل آن بزرگوار پاره شود و قالب تهى كند. - شرح حديث جنود عقل و جهل؛ ص 232- 235 رحمت خداوند بر غضب او سبقت دارد، يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبهُ. «1» مفتاح كلام خدا با اسم «رحمن» و «رحيم» آغاز شده است، به اسم رحمن و رحيم، و در تكرار رحمن و رحيم، قرآن آغاز شده است. خداوند به همه بندگان خودش رحمت دارد. و همين رحمت، موجب ايجاد بندگان و فراهم كردن اسباب رفاه و بندگى آنها است. و همين رحمت، موجب فرستادن انبياى بزرگ است. رحمت خدا اقتضا دارد كه بندگان خدا را هم در دنيا و هم در آخرت به سعادت برساند. تمام اسباب سعادت را- مادى و معنوى- فراهم فرموده است. بندگان خدا با اسم «رحمن» و با اسم «رحيم» موجود شدند، و ادامه حيات در دنيا و آخرت مىدهند و در عين حال كه رحمت حق تعالى سبقت دارد بر غضب، لكن اگر چنانچه اقتضا بكند و مردم قدر رحمت حق تعالى را نداشته باشند و تخلف از فرمان حق تعالى بكنند و موجب فتنه و فساد بشوند، باب رحمت نيم بسته شود و باب غضب باز شود. پيغمبر اكرم- صلّى اللَّه عليه و آله و سلم- نبى رحمت بود و با مردم به رحمت رفتار مىفرمود. و همان رحمت بود كه مردم را هدايت مىكرد و براى مردم غصه مىخورد. براى اشخاصى كه در ضلالت بودهاند، به واسطه رحمتى كه داشت متأثر بود ولى وقتى كه ريشههايى را مىديد كه اينها مشغول فساد هستند و ممكن است كه فساد آنها به فساد امّت منتهى بشود و اينها غدههاى سرطانى بودند كه ممكن بود جامعه را فاسد كنند، در عين حالى كه نبى رحمت بود، باب غضب را باز مىكرد. يهود بَني قُرَيْظه، همان كاسبهايى كه الآن هم دنباله آنها صهيونيستها هستند و فاسد، بعد از آنكه ملاحظه فرمود اينها فاسد هستند و موجب فساد مىشوند، امر فرمود تمام آنها را گردن زدند؛ اين ماده سرطانى را از بين برداشتند. امير المؤمنين- سلام اللَّه عليه- با آن همه عطوفت، با آن همه رحمت، وقتى كه ملاحظه فرمود خوارج مردمى هستند كه فاسد و مُفْسِد هستند، شمشير كشيد و تمام آنها را، الّا بعضى كه فرار كردند، از دم شمشير گذراند. در وقت رحمت، رحمت؛ و اگر كسانى لايق رحمت نباشند؛ انتقام و غضب. - صحيفه امام؛ ج 9، ص 369*** اهل معرفت مىدانند كه شدت بر كفار كه از صفات مؤمنين است و قتال با آنان نيز رحمتى است و از الطاف خفيّه حق است، و كفار و اشقيا در هر لحظه كه بر آنان مىگذرد بر عذاب آنان كه از خودشان است افزايش كيفى و كمى «الى ما لا نِهايَةَ لَهْ» حاصل مىشود. پس قتل آنان كه اصلاحپذير نيستند رحمتى است در صورت غضب و نعمتى است در صورت نقمت، علاوه بر آن رحمتى است بر جامعه، زيرا عضوى كه جامعه را به فساد كشاند. چون عضوى است در بدن انسان كه اگر قطع نشود او را به هلاكت كشاند. و اين همان است كه نوح نبى اللَّه- صلوات اللَّه و سلامه عليه- از خداوند تعالى خواست: وَ قَالَ نُوحٌ ربِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكفِرِينَ دَيَّارًا، إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَ لَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا. «1» و خداوند تعالى مىفرمايد: وَ قتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ. «1» و بدين انگيزه و نيز انگيزه سابق، تمام حدود و قصاص و تعزيرات از طرف ارحم الرّاحمين رحمتى است بر مرتكب و رحمتى است بر جامعه. از اين مرحله بگذرم. پسرم! اگر مىتوانى با تفكر و تلقين، نظر خود را نسبت به همه موجودات بويژه انسانها نظر رحمت و محبت كن، مگر نه اين است كه كافه موجودات از جهات عديده كه به احصا در نيايد مورد رحمت پروردگار عالميان مىباشند، مگر نه آنكه وجود حيات و تمام بركات و آثار آن از رحمتها و موهبتهاى الهى است بر موجودات و گفتهاند: «كُلُّ مُوجُودٍ مَرْحُوم» «2» مگر موجودى ممكن الوجود امكان دارد كه از خود، بنفسه چيزى داشته باشد يا موجودى مثل خود ممكن الوجود به او چيزى داده باشد، در اين صورت رحمت رحمانيه است كه جهان شمول است. مگر خداوند كه رَبِّ الْعَالَمِين است و تربيت او جهان شمول است، تربيتش جلوه رحمت نيست، مگر رحمت و تربيت بدون عنايت و الطاف جهان شمول مىشود. پس آنچه و آن كس كه مورد عنايات و الطاف و محبتهاى الهى است چرا مورد محبت ما نباشد؟ و اگر نباشد اين نقصى نيست براى ما؟ و كوتاهبينى و كوتاه نظرى نيست؟ - صحيفه امام؛ ج 16، ص 217- 218*** تفسير مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ قد انكشف لسرّ قلبك و بصيرة عقلك أن الموجودات بجملتها، من سماوات عوالم العقول و الأرواح و اراضى سكنة الأجساد و الأشباح، من حضرة الرحموت التى وسعت كل شىء، و أضاءت بظلّها ظلمات عالم المهيّات، و انارت ببسط نورها غواسق هياكل القابلات. و لا طاقة لواحد من عوالم العقول المجردة و الأنوار الأسفهبدية و المُثُل النورية و الطبيعة السافلة ان يشاهد نور العظمة و الجلال و ان ينظر الى حضرة الكبرياء المتعالية. فلو تجلى القهار لها بنور العظمة و الهيبة، لاندكّت إنّيّات الكل فى نور عظمته و قهره- جلّ و علا- و تزلزلت اركان السماوات العلي، و خرّت الموجودات لعظمته صعقاً؛ و يوم تجلّى نور العظمة يهلك الكل فى سطوع نور عظمته؛ و ذلك يوم الرجوع التام و بروز الأحدية و المالكية المطلقة؛ فيقول: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْم «1» فلم يكن من مجيب يجيبه، لسطوع نور الجلال و ظهور السلطنة المطلقة، فيجيب نفسه بقوله: للَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ. «2» و التوصيف بالواحدية و القهارية دون الرحمانية و الرحيمية، لأن ذلك اليوم يوم حكومتهما و سلطنتهما، فيوم الرحمة يوم بسط الوجود و افاضته، و لهذا وصف اللَّه نفسه عند انفتاح الباب و فاتحة الكتاب بالرَّحمَن الرَّحِيمِ؛ و يوم العظمة و القهّارية يوم قبضه و نزعه فوصفها بالوحدانية و القهّارية، و بالمالكية فى خاتمة الدفتر فقال: ملِك يَوْمِ الدِّين. و لا بد من يوم يتجلى الرب بالعظمة و المالكية و تبلغان دولتهما، فان لكل اسم دولة لا بد من ظهورها؛ و ظهور دولة المعيد و المالك و أمثالهما من الأسماء يوم الرجوع التام و النزاع المطلق و لا يختصّ هذا بالعوالم النازلة، بل جار فى عوالم المجردات من العقول المقدّسة و الملائكة المقربين؛ و لهذا ورد ان عزرائيل يصير بعد قبض ارواح جميع الموجودات مقبوضاً بيده تعالى؛ «1» و قال تعالى: يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ، «2» و قال تعالى: يا أيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً «3» و قال تعالى: كَمَا بَدَأَكُمْ تَعودونَ «1» الى غير ذلك. «2» - شرح دعاى سحر؛ ص 31- 32*** تفسير إيّاك نعبد و إيّاك نستعين آيا توبه ندارد كه در مقابل حق مىگويى قبل از ورود در نماز وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّموتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفًا مسلمًا وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، «1» إِنَّ صَلَاتِى وَ نُسُكِى و مَحْيَاىَ وَ مَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعلَمِين. «2» آيا وجهه قلب شما به فاطر سماوات و ارض است؟ آيا شما مسلِميد و از شرك خالصيد؟ آيا نماز و عبادت و محيا و ممات شما براى خداست؟ آيا خجالت ندارد در نماز مىگويى الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعلَمِين؟ آيا شما جميع محامد را از آن حق مىدانيد، يا اينكه براى بندگان، بلكه براى دشمنان او محمدت ثابت مىكنيد؟ آيا دروغ نيست قول تو كه مىگويى ربّ العالمين، با اينكه ربوبيت را در همين عالم براى غير ثابت مىكنى؟ آيا توبه ندارد؟ خجلت ندارد إيّاك نعبد و إيّاك نستعين؟ آيا تو عبادت خدا مىكنى، يا عبادت بطن و فرج خود؟ آيا تو خداخواهى، يا حور العين خواه؟ آيا تو استعانت از خدا فقط مىطلبى، يا در كارها چيزى كه در نظر نيست خدا [است]؟ - شرح چهل حديث؛ ص 74- 75*** پسرم! مجاهده كن كه دل را به خدا بسپارى و مؤثّرى را جز او ندانى، مگر نه عامّه مسلمانان متعبّد، شبانه روزى چندين مرتبه نماز مىخوانند و نماز سرشار از توحيد و معارف الهى است و شبانه روزى چندين مرتبه إيّاك نعبد و إيّاك نستعين مىگويند و عبادت و اعانت را خاص خدا در بيان مىكنند، ولى جز مؤمنان به حق و خاصّان خدا، ديگران براى هر دانشمند و قدرتمند و ثروتمند كُرنش مىكنند و گاهى بالاتر از آنچه براى معبود مىكنند، و از هر كس استمداد مىنمايند و استعانت مىجويند و به هر حشيش براى رسيدن به آمال شيطانى تشبث مىنمايند و غفلت از قدرت حق دارند. بنا بر اين احتمال كه مورد خطابْ كسانى باشند كه ايمان به قلب آنها رسيده باشد، «1» امر به تقوا به اينان با احتمال اول فرقها دارد. اين تقوا، تقواى از اعمال ناشايسته نيست، تقواى از توجه به غير است، تقواى از استمداد و عبوديت غير حق است، تقواى از راه دادنِ غير او- جلّ و علا- به قلب است، تقواى از اتكال و اعتماد به غير خداست. آنچه مىبينى همه ما و مثل ما بدان مبتلا است و آنچه باعث خوف من و تو از شايعهها و دروغپراكنيها است و خوف از مرگ و رهايى از طبيعت و افكندن خرقه نيز از اين قبيل است كه بايد از آن اتّقا نمود و در اين صورت مراد از وَ لْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ افعال قلبى است كه در ملكوت، صورتى و در فوق آن نيز صورتى دارد و خداوند خبير است به خطرات قلب همه. و اين نيز به آن معنى نيست كه دست از فعاليت بردار و خود را مهمل بارآور و از همه كس و همه چيز كنارهگيرى كن و عزلت اتخاذ نما كه آن بر خلاف سنّت الهى و سيره عملى حضرات انبياى عظام و اولياى كرام است. آنان- عليهم صلوات اللَّه و سلامه- براى مقاصد الهى و انسانى همه كوششهاى لازم را مىفرمودند، اما نه مثل ما كوردلان كه با استقلال، نظر به اسباب داريم بلكه هر چيز را در اين مقام كه از مقامات معمولى آنان است از او- جلّ و علا- مىدانستند و استعانت به هر چيز را استعانت به مبدأ خلقت مىديدند و يك فرقِ بين آنان و ديگران همين است. من و تو و امثال ما با نظر به خلق و استعانت از آنها، از حق تعالى غافل هستيم و آنان استعانت را از او مىدانستند به حسب واقع، گرچه در صورت، استعانت به ابزار و اسباب است، و پيشامدها را از او مىدانستند گرچه در ظاهر نزد ماها غير از آن است. و از اين جهت پيشامدها، هر چند ناگوار به نظر ما باشد، در ذائقه جان آنان گوارا است. - صحيفه امام؛ ج 18، ص 515- 516*** تفسير اهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ انسان مسافر است؛ و هر مسافر زاد و راحله مىخواهد. زاد و راحله انسان خصال خود انسان است. مركوب اين سفر پر خوف و خطر و اين راه تاريك و باريك و صراطِ احَدّ از سيف و ادقّ از شَعر، «1» همت مردانه است. نور اين طريق مُظلِم، ايمان و خصال حميده است. اگر سستى كند و فتور نمايد، از اين صراط نتواند گذشت؛ به رو در آتش افتد و با خاك مذلت يكسان شده، به پرتگاه هلاكت افتد؛ و كسى كه از اين صراط نتواند گذشت، از صراط آخرت نيز نتواند گذشت. - شرح چهل حديث؛ ص 98*** اگر در اين عالم به راه راست نبوت و طريق مستقيم ولايت قدم زده باشى و از جاده ولايت على بن ابى طالب- عليه السلام- اعوجاج پيدا نكرده باشى و لغزش پيدا نكنى، خوفى براى تو در گذشتن از صراط نيست؛ زيرا كه حقيقت صراط صورت باطن ولايت است؛ چنانچه در احاديث وارد است كه امير المؤمنين صراط است «1» و در حديث ديگر است كه «ماييم صراط مستقيم» «2» و در زيارت مباركه جامعه است كه: أَنتُمُ السَّبيلُ الأَعْظَمُ والصِّراطُ الأقْوَمُ «3» و هر كس در اين صراط به استقامت حركت كند و پاى قلبش نلرزد، در آن صراط نيز پايش نمىلغزد و چون برق خاطف از آن بگذرد. - شرح چهل حديث؛ ص 360*** قلوبى كه از حق و حقيقت معرض هستند و از فطرت مستقيمه خارجند و به دنيا مقبل و متوجهند، سايه آنها نيز مثل خودشان از استقامت خارج، و منكوس، و رو به طبيعت و دنيا، كه اسفل السّافلين است، مىباشد؛ و شايد در آن عالم بعضى با روى خود راه روند و پاهاى آنها رو به بالا باشد؛ و بعضى با شكمهاى خود راه روند؛ و بعضى با دست و پاى خود چون حيوانات راه روند، چنانچه در اين عالم مشى آنها چنين بوده: أَ فَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَى صِرطٍ مُّستَقِيمٍ. «4» ممكن است اين مجازِ در عالم مجازْ در عالمِ حقيقت و ظهور و بروزِ روحانيتْ حقيقت پيدا كند؛ و در احاديث شريفه در ذيل اين آيه شريفه، «صراط مستقيم» را به حضرت امير المؤمنين و حضرات ائمه معصومين- عليهم السلام- تفسير فرمودند: عَن الكافي بِإسْنادِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْماضى- عليه السّلام- قالَ: قُلْتُ: أَ فَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَى صِر طٍ مُّسْتَقِيمٍ؟ قالَ: إنَّ اللَّه ضَرَبَ مَثَلًا، مَنْ حادَ عَنْ وَلايَةِ عَلِىٍّ- عليه السلام- كَمَنْ يَمْشِى عَلى وَجْهِهِ لا يَهْتَدىِ لأمْرِهِ؛ وَ جَعَلَ مَنْ تَبِعَهُ سَوِيّاً عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ. وَ «الصِّراطُ الْمُسْتَقيمُ» أَميرُ الْمُؤْمِنينَ، عليه السّلام. «1» فرمود: خداى تعالى در اين آيه شريفه مثلى زده است؛ و آن مَثَل كسانى است كه اعراض نمودند از ولايت امير المؤمنين- عليه السلام- كه آنها گويى راه مىروند به رويهاى خود، و به هدايت نرسند؛ و كسانى را كه متابعت آن حضرت نمودند، قرار داده به راه مستوى و راست؛ و «صراط مستقيم» امير المؤمنين- عليه السلام- است. و در حديث ديگر است كه مقصود از «صراط مستقيم» على- عليه السلام- و ائمه- عليهم السلام- است. «2» و از كافى شريف از فضيل منقول است كه گفت: «با جناب باقر العلوم- عليه السلام- داخل مسجد الحرام شدم و آن حضرت به من تكيه كرده بود. پس، آن حضرت نظر مبارك افكند به سوى مردم و ما در باب بنى شيبه بوديم، پس فرمود؛ «اى فضيل، اين طور در جاهليت طواف مىكردند! نه مىشناختند حقى را و نه تدين به دينى داشتند. اى فضيل، نظر كن به آنها، پس همانا به رويها واژگونه در افتادند. خداوند لعنت كند آنها را كه خَلقى هستند مسخ شده و منكوس». «1» پس از آن قرائت فرمود آيه شريفه أَ فَمَن يَمْشِى ... [را] و «صراط مستقيم» را تفسير به حضرت امير المؤمنين و اوصيا- عليهم السلام- فرمود». - شرح چهل حديث؛ 532- 534*** حق تعالى به مقام اسم جامع و رب الانسان بر صراط مستقيم است؛ چنانچه فرمايد: إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ؛ «2» يعنى مقام وسطيت و جامعيت بدون فضل صفتى بر صفتى و ظهور اسمى دون اسمى؛ و مربوبِ آن ذات مقدس بدين مقام نيز بر صراط مستقيم است، بدون تفاضل مقامى از مقامى و شأنى از شأنى؛ چنانچه در معراج صعودى حقيقى و غايت وصول به مقام قرب، پس از عرض عبوديت و ارجاع هر عبادت و عبوديتى از هر عابدى به ذات مقدس، و قصر اعانت در جميع مقامات قبض و بسط به آن ذات مقدس بقوله: إيّاكَ نَعْبُدُ وَ إيّاكَ نَسْتَعين، عرض كند: اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ؛ و اين صراط، همان صراطى است كه ربّ الانسان الكامل بر آن است، آن بر وجه ظاهريت و ربوبيت، و اين بر وجه مظهريت و مربوبيت. - شرح چهل حديث؛ ص 531*** اين دنيا دنيايى است كه عبور از آن بايد بكنيم ما؛ دنيايى نيست كه در اينجا ما زيست كنيم. اين راه است؛ اين صراط است كه اگر توانستيم مستقيماً اين صراط را طى كنيم، همان طورى كه اولياى خدا طى كردند «جُزْنا وَ هِىَ خامِدَة» «1» اگر توانستيم كه از اين صراط به طور سلامت عبور بكنيم، سعادتمنديم. و اگر خداى نخواسته در اينجا، در اين راه، لغزش داشته باشيم در آنجا هم همين لغزش ظهور پيدا مىكند، در آنجا هم موجب لغزشها مىشود، موجب گرفتاريها مىشود. - صحيفه امام؛ ج 3، ص 235*** مىگويند: وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسنَ لَفِى خُسْرٍ؛ «2» «عصر» انسان كامل است؛ امام زمان- سلام اللَّه عليه- است. يعنى «عصاره» همه موجودات. قسم به عصاره همه موجودات، يعنى قسم به انسان كامل. إِنَّ الْإِنسنَ لَفِى خُسْرٍ. اين «انسان» كه اينجا مىگويند همين انسان يك سر و دو گوشى است كه ماها انسانش مىگوييم. خطاب با ماست. سر دو راهى واقع شدهايم، يك راه، راه انسانيت است، كه اين «صراط مستقيم» است. صراط مستقيم يك سرش به طبيعت است؛ يك طرفش به الوهيت. راه مستقيم از «علق» شروع مىشود. منتها بعضى از آنها طبيعى است، و آن جايى كه مهم است آن جايى است كه ارادى است. يك سرش طبيعت است و يك طرفش مقام الوهيت. و انسان از طبيعت شروع مىكند تا اينكه برسد به آن جايى كه در وهم من و تو نمىآيد. «آنچه در وهم تو نايد آن شوم». «3» اختيار با شماست كه اين دو راه را اختيار كنيد: يا صراط مستقيم انسانيت را، يا انحراف به چپ، يا انحراف به راست. از هر طرف انحراف باشد، از انسانيت دور مىشود. هر چه جلو برود دورتر مىشود. كسى كه از راه مستقيم منحرف شد هر چه پيش برود دورتر مىشود از راه اگر از راه مستقيم انسانيت [دور شد]. يعنى آن راهى كه انبيا آمدند معرفى كنند آن راه را؛ مأمورند براى اينكه آن راه را معرفى كنند. خداى تبارك و تعالى هم در سوره «حمد» مىفرمايد كه: اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آنهايى كه تو به آنها نعمت دادى؛ آنها را منعم كردى؛ رحمت را بر آنها وارد كردى؛ هدايت را بر آنها وارد كردى. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ، «مغضوب عليهم» يك طايفهاند منحرف. «ضالين» هم يك طرفند منحرف؛ از هدايت دورند. و هر چه پيش بروند دورتر مىشوند. هر چه درس بخوانيد و به اسم «ربّك» نباشد، از صراط مستقيم دوريد. و هر چه زيادتر درس بخوانيد دورتر مىشويد. اگر اعلَمِ مَن فى الأرض بشويد و به اسم ربّك نباشد، ابعَدِ از خداى تبارك و تعالى هستيد! از صراط مستقيم بعيدتر مىشويد. يا صراط مستقيم است، كه يك سرش جسر جهنم، يك طرفش طبيعت است؛ يك طرفش بهشت است. آخر مرتبه بهشت «لقاء اللَّه» است. آن جايى است كه غير انسان، هيچ كس راه ندارد؛ فقط انسان راه دارد. و ما همه الآن در جسر جهنم واقع شديم. «طبيعت» متن جهنم است. در آن عالم ظهور كه مىكند طبيعت جهنم است. الآن ما در متن جهنم داريم حركت مىكنيم. اگر اين راه را طى كرديم، آن روز كه جسر جهنم ظاهر مىشود، در اين چشمهاى مردم در آن عالم ظاهر مىشود، آنكه اين راه را طى كرده است از آن جسر عبور مىكند؛ آنكه اين راه را طى نكرده است در جهنم واقع مىشود؛ مىافتد از راه. كج است ديگر. يك راه مستقيم، كه اوصافش هم كه گفتند و شنيديد و دقيقتر از موست، راه باريك است و تاريك است، و نور «هدايت» مىخواهد. اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ. خداوند هدايت كند ما را. شما آقايان، كه در راه اسلام و علم قدم برمىداريد، و متلبس به لباس اسلام و لباس انبيا شدهايد و متلبس به لباس روحانيت شدهايد، گمان نكنيد كه درس خواندن بدون اينكه قرائت به اسم رب باشد برايتان فايده دارد. گاهى ضرر دارد. گاهى علم غرور مىآورد. گاهى علم انسان را پرت مىكند از «صراط مستقيم». اينهايى كه دينساز بودند، اكثراً اهل علم بودند. اينهايى كه دعوت بر خلاف واقع كردند، اكثراً از اهل علم هستند. چون علم قرائت به اسم رب نبوده است. انحراف داشته است از اول. اين راه انحرافى هر چه پيش رفت، بيشتر انحراف حاصل مىشود؛ دورتر مىشود از انسانيت. چه بسا يك نفر آدم فيلسوفِ اعظم است، به حسب نظر مردم، فقيه اكرم است به حسب نظر مردم، همه چيز مىداند، انبار معلومات است، لكن چون قرائت به اسم رب نبوده است، از صراط مستقيم دورتر شده است. و از همه دورتر. هر چه انبار زيادتر وِزرش زيادتر. هر چه انبار بزرگتر وِزر و ظلماتش بيشتر. ظُلُمتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ. گاهى علم ظلمت است؛ نور نيست. آن علمى كه شروع بشود به اسم رب، آن نور هدايت دارد. آن علمى كه براى اين است كه ياد بگيرد، آن خوبش اين است كه مىخواهد ياد بگيرد. و الّا مىخواهم مسند بگيرم؛ مىخواهم امام جماعت بشوم؛ مىخواهم اهل منبر باشم؛ مىخواهم مقبول عامه باشم، مقبول مردم باشم. انحراف است. اينها انحرافات است و همه دقيق! صراط مستقيم، به حسب وصفى كه شده است، باريكتر از موست. بسيار دقيق است. «1» چه بسا انسان يك عمر در ريا بوده و خودش نفهميده. يك عمر هر عملى كرده ريا بوده است، و نفهميده خودش ريا است. اين قدر دقيق است كه خود آدم هم نمىفهمد! موازين دارد برايش. آنهايى كه اهل عمل هستند موازين تعيين نكردند كه ما بفهميم كه چه هستيم و خودمان را تشخيص بدهيم. در علم انبيا كه علم انسانسازى است، موازين دارد اينها. اسلام را به اين زودى نمىشود شناخت. اسلام را با دو تا جنگ نمىشود [شناخت]. اسلام جنگ نيست. جنگ به اسلام مربوط نيست. مكتب اسلام- اينكه حالا به آن گفته مىشود «مكتب»- اين يك چيزى است كه مقدمه براى آن مكتبى است كه اسلام دارد. آن مكتب را من و تو نمىشناسيم. چنانكه انسان را ما نمىشناسيم، آنكه مىشناسيم همين موجود طبيعى است. اين «انسان» نيست. از «عَلَق» مىآيد يك قدرى بالاتر، مىآيد يك قدرى بالاتر، تا مىشود حيوان. اين حيوانىاش خيلى طولانى است. اين مقام «حيوانيت» خيلى طولانى است. و انسان ممكن است تا آخر عمرش در همين حيوانيت متوقف شده باشد. تا قرائت به اسم رب نباشد فايده ندارد. همه چيز بايد به اسم رب باشد. - صحيفه امام؛ ج 8، ص 327- 329*** ما از خدا هستيم و از آنجا آمديم و به آنجا برمىگرديم. إِنَّا للَّهِ؛ ما از خداييم، مال خداييم، ما چيزى نداريم خودمان، هر چه هست از اوست، و به سوى او مىرويم. و بايد ببينيم چطور از آنجا آمديم و چطور در اينجا هستيم و چطور به آنجا مىرويم. آيا در اينجا كه هستيم، در خدمت حق تعالى و خدمت خلقيم، مجاهده مىكنيم در راه خدا، به صراط مستقيم ربوبيت مشى مىكنيم يا انحراف داريم؟ اگر انحراف داشته باشيم، چه به چپ و چه به راست، چه طرف چپ كه تعبير به مغضوب عليهم شده است و چه طرف راست كه تعبير به ضالّين شده است در مقابل طريق مستقيم و صراط مستقيم اگر از اين راه مستقيم رفتيم، از اينجا كه حركت كرديم راه مستقيم باشد، منحرف نباشد، شرقى نباشيم غربى نباشيم، مستقيم باشيم، يمين و شمال نباشد در كار، مستقيم حركت كنيم از اينجا به لا نهايت، سعادتمنديم و ملتى را سعادتمند كرديم. و اگر چنانچه خداى نخواسته انحراف به چپ، انحراف به راست، انحراف به يمين، انحراف به يسار باشد، منحرف هستيم. و اگر چنانچه در بين ملت يك مقامى داشته باشيم، ملتى را منحرف مىكنيم. - صحيفه امام؛ ج 9، ص 513- 514*** صراط مستقيم آن صراطى است كه يك طرفش اينجاست و يك طرفش خداست؛ مستقيم كه راه صاف است، هر انحرافى از هر طرف، انحرافى است كه انسان را از راهش بازمىدارد و مىكشدش به طرف ظلمتها. - صحيفه امام؛ ج 12، ص 355*** آن راهى را كه شما در سوره حمد در نماز مىخوانيد كه: اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ صراط مستقيم همين صراط اسلام است كه صراط انسانيت است، كه صراط كمال است، كه راه به خداست. سه راه هست: يك راه مستقيم، و يك راه شرقى؛ مَغْضُوب عَلَيْهِمْ و يك راه غربى؛ ضالين. شما به همين راه مستقيم كه راه انسانيت، راه عدالت، راه جانبازى براى اسلام و عدالت اسلامى است برويد. اين راه مستقيم را اگر بدون انحراف به اين طرف يا آن طرف، بدون انحراف به شرق و غرب، بدون انحراف به آن مكتبهاى فاسد طى كرديد، اين راه مستقيم، منتهى به خدا مىشود. آن صراطى كه بر جهنم كشيده شده است، اگر مستقيم در اين عالم حركت كنيد، از آن صراط مستقيماً رد مىشويد. جهنم باطن اين دنياست. اگر مستقيم از اين راه رفتيد و طرف چپ يا طرف راست منحرف نشديد، از صراط آن عالم هم مستقيم عبور مىكنيد، و به چپ و راست متمايل نمىشويد. كه اگر به چپ متمايل بشويد به جهنم است، و اگر به راست متحول بشويد به جهنم است. راه خدا مستقيم است؛ صِرطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ. صراط، راه آنهايى كه خداوند به آنها منت گذاشته است و نعمت عطا فرموده است؛ نعمت اسلام، بزرگترين نعمت، نعمت انسانيت، بزرگترين نعمت. شما بر همين راه مستقيم، بر همين راهى كه آمديد، و براى اسلام آمديد، و براى پاسدارى از اسلام آمديد. و همه ما و همه ملت بايد پاسدار باشد و پاسدار از اسلام و قرآن كريم باشد. اين راه مستقيم است؛ راه پاسدارى از اسلام، راه مجاهده در راه اسلام، در راه خدا، اين راه مستقيم است. اين همان صراط مستقيمى است كه شما در نماز از خدا مىخواهيد. انحراف پيدا نكنيد كه انحراف يك طرفش مَغضُوب عَلَيهِم است، و يك طرفش ضالّين، است. گمراهان؛ آنهايى كه خداى تبارك و تعالى، بر آنها غضب كرده، و آنهايى كه گمراه هستند، هر دو راهشان به جهنم است. - صحيفه امام؛ ج 12، ص 367- 368*** اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ. يك راه مستقيمى هست كه اين راهى است كه انسان را به كمال مطلق مىرساند و آن سرگردانى كه از براى انسان است از بين مىرود و بشر اين راه مستقيم را اگر خودش بخواهد طى كند نمىتواند، اطلاع بر آن ندارد؛ خداست كه اطلاع دارد بر اين راه مستقيم؛ يعنى آن راهى كه انسان را از اين آشفتگيها و از اين حيرتها بيرون مىآورد و مىفرستش طرف يك راهى كه منتهى اليهش خداست. ما از خدا در نمازهايمان مىخواهيم كه خدا هدايت كند ما را به راه مستقيم، نه راه كج و نه راه از اين طرف كج، راست و چپ؛ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ. اينها راههايشان على حده است و هر چه جلو بروند دور مىشوند از آن مقصد. - صحيفه امام؛ ج 12، ص 506*** همه دعوت انبيا اين بوده است كه مردم را از اين سرگردانىاى كه دارند- هر كه يك طرف مىرود و هر كه يك مقصدى دارد- اين مردم را از اينجا دعوت كنند و راه را نشانشان بدهد كه اين راه است؛ ديگر آن راهها كه مىرويد رها كنيد. راه همين است؛ اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ، إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ. «1» آن طرف، طرف ندارد، دنياست و ماوراى آن. آنچه كه مربوط به نفسانيت انسان است، شهوات انسان است، آمال و آرزوهاى انسان است، اين دنياست. آن دنيايى كه تكذيب شده است اين عالم طبيعت [نيست]، اين عالم طبيعت نور است. دلبستگيهاى به اين عالَم انسان را بيچاره مىكند. ظلمتها از اين دلبستگيهايى است كه ما داريم به اين دنيا، به اين مقام، به اين مسند، به اين اوهام، به اين خرافات. همه انبيا آمدند براى اينكه دست شما را بگيرند از اين علايقى كه همهاش بر ضد آنى است كه طبيعت و فطرت شما اقتضا مىكند، شما را دستتان را بگيرند و از اين علايق نجاتتان بدهند و واردتان كنند به عالَم نور. اسلام هم در رأس همه اديان است، براى يك همچو مقصدى. اين ادعيه مهيا مىكنند اين نفوس را براى اينكه اين علايقى كه انسان دارد و بيچاره كرده انسان را اين علايق، اين گرفتاريهايى كه انسان در اين عالم طبيعت دارد و انسان را سرگشته كرده است، متحير كرده است نجاتش بدهند و آن راهى كه راه انسان است ببرند. راههاى ديگر راه انسان نيست صراط مستقيم راه انسانيت است. و اين مناجاتها و اين ادعيهاى كه ائمه ما- عليهم السلام- بعد از اينكه دستشان كوتاه شده بود از اينكه دعوت ظاهرى خيلى واضح بكنند مردم را با اين ادعيه به آن راهى كه بايد ببرند، راه مىبردند. مقصد انبيا اين نبود كه بيايند يك جايى را بگيرند و يك- مثلًا- كارى براى خودشان درست بكنند، مقصد اين نيست آقا! مقصد پيغمبرها اين نبود كه دنيا را بگيرند و آبادش كنند؛ مقصد اين بود كه راه را به اين اهل دنيا، به اين انسان ظلوم و جهول، بسيار جاهل، راه را نشان بدهند كه از اين راه برويد. آن راهى كه شما را مىرساند به خداى تبارك و تعالى اين راه است: إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ دنياست و آن طرفش همه عالَم، دنياست و آن طرفش ما ورا و ماوراى آن طرف نور مطلق. انبيا آمدند ما را به آن نور برسانند؛ اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمتِ. «1» طاغوت در مقابل انبيا است، در مقابل اللَّه است. - صحيفه امام؛ ج 13، ص 34- 35*** هر حركتى كه از انسان صادر بشود، چه حركتهاى قلبى و چه حركتهاى روحى و چه حركتهاى جوارحى، از اين دو حد خارج نيست: يا به طرف صراط مستقيم و اللَّه است و يا طاغوتى است؛ منحرف يا به طرف چپ يا به طرف راست. اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ. صراط مستقيم يك سرش اينجاست و يك سرش به آن طرف عالَم؛ به مبدأ نور: صِرطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، به آمدن تعليمات انبيا. انعام كرده خدا بر ما كه ما را هدايت كند به اين راهى كه راه اللَّه است و موجب اين مىشود كه تمام عالَم به سعادت برسند و با آرامش و با تربيت صحيح، در اين عالَم زندگى كنند و تمام جهاتى كه در اين عالَم هست برگردانند به همان جهت توحيدى الهى و ساير حركتها، چه حركتهاى قلبى باشد و چه حركتهاى خيالى باشد و چه حركتهاى جوارحى باشد، بر خلاف اين مسير كه باشد همه طاغوتى است. همين دو راه بيشتر نيست: يا طاغوت و يا اللَّه. - صحيفه امام؛ ج 13، ص 173- 174*** آنها مىخواهند ملت را، ملتها را، اجتماع را، افراد را هدايت كنند، راه ببرند در همه مصالحى كه از براى انسان متصور است، از براى جامعه متصور است. همانى كه در قرآن صراط مستقيم گفته مىشود، اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ ما در نماز مىگوييم. ملت را، اجتماع را، اشخاص را راه ببرد به يك صراط مستقيمى كه از اينجا شروع مىشود و به آخرت ختم مىشود. الى اللَّه است. سياست اين است كه جامعه را هدايت كند و راه ببرد، تمام مصالح جامعه را در نظر بگيرد و تمام ابعاد انسان و جامعه را در نظر بگيرد، و اينها را هدايت كند به طرف آن چيزى كه صلاحشان هست، صلاح ملت هست، صلاح افراد هست و اين مختص به انبياست. ديگران اين سياست را نمىتوانند اداره كنند. اين مختص به انبيا و اولياست و به تبع آنها به علماى بيدار اسلام. و هر ملتى علماى بيدارش در زمانى كه آن ملت نبيشان بوده است. اينكه مىگويند شما دخالت در سياست نكنيد و بگذاريد براى ما، شماها سياستتان، سياست صحيحتان هم يك سياست حيوانى است. آنهايى كه فاسدند، سياستشان سياست شيطانى است، آنهايى كه صحيح راه مىبرند باز سياستى است كه راجع به مرتبه حيوانيت انسان، راجع به رفاه اين عالم، راجع به حيثياتى كه در اين عالم هست راه مىبرند. لكن انبيا، هم اين عالم را و هم آن عالم را- و اينجا راه است براى آنجا- اينها هدايت مىكنند. مردم را به اين راه و آنچه كه صلاح ملت است، صلاح جامعه است. اينها آنها را به آن صلاح دعوت مىكنند. و صلاح مادى و معنوى از مرتبه اوّل تا آخرى كه انسان مراتب كمال دارد. سياستمداران اسلامى، سياستمداران روحانى، انبيا- عليهم السلام- شغلشان سياست است. ديانت؛ همان سياستى است كه مردم را از اينجا حركت مىدهد و تمام چيزهايى كه به صلاح ملت است و به صلاح مردم است. آنها را از آن راه مىبرد كه صلاح مردم است كه همان صراط مستقيم است. - صحيفه امام؛ ج 13، ص 432- 433*** اين صراط مستقيمى را كه انبيا جلو راه بشر گذاشتند و نبى اكرم آخرين انبيا و اشرف همه، آن راه را جلو مردم گذاشتند، و مردم را دعوت به اين صراط مستقيم كردند و هدايت كردند به راه انسانيت و خروج از همه انحاى كفر و الحاد و خروج از همه ظلمات به نور مطلق، بايد شما جوانها همان راه را ادامه دهيد تا اينكه پيرو رسول اكرم و در مكتب حضرت صادق پيروانى شايسته باشيد. - صحيفه امام؛ ج 14، ص 1- 2*** شما در قرآن كريم- در اول سوره قرآن كريم- مىخوانيد كه الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعلَمِين كلمه «ربوبيت» را و مبدأ تربيت را در اول قرآن طرح مىكند. و ما را مكلف فرمودهاند كه در هر شبانه روز چندين مرتبه اين را در ركعات نماز بخوانيم و توجه داشته باشيم به اينكه مسأله تربيت و ربوبيت- كه درجه اعلاى آن مخصوص به خداى تبارك و تعالى است و دنبال آن منعكس مىشود در انبياى عظام و به وسيله آنها به ساير انسانها- اين در آن پايه از اهميت بوده است كه دنبال «لِلَّه»، «رَبِّ الْعَالَمِين»، مربّى عالمين آمده است. و باز در همين سوره مىخوانيد كه غايت تربيت، حركت در «صراط مستقيم» است. و منتهى إليه اين صراط مستقيم؛ كمال مطلق است، اللَّه است. دعوت شده است كه ما تحت تربيت انبيا برويم و تحت تربيت بزرگان از اوليا واقع بشويم، تا آنها ما را هدايت كنند به راه مستقيم. و هر روز چندين مرتبه از خداى تبارك و تعالى بخواهيم كه ما را هدايت كند به صراط مستقيم، نه راه چپ و نه راهِ راست. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ ما بايد توجه به اين معنا داشته باشيم كه موجودى هستيم كه اگر خودرو بار بياييم؛ بدترين موجودات و منحطترين موجودات هستيم. و چنانچه تحت تربيت واقع بشويم و صراط مستقيم را طى بكنيم، مىرسيم به آنجا كه نمىتوانيم فكرش را بكنيم؛ آن جايى كه بحر عظمت است، بحر كبريايى است. - صحيفه امام؛ ج 14، ص 153- 154*** تمام انبيا از صدر عالم تا آخر براى اين آمدهاند كه اين آدم را از آن راه كج و راههاى باطل هدايت كنند به صراط مستقيم انسانيت؛ يك سرش اينجاست و سر ديگرش عند اللَّه است. - صحيفه امام؛ ج 15، ص 69*** چنانچه در اين راه مستقيم، كه راه اسلام است، وارد بشويد، شما تا آخر عمرتان و همه كسانى كه نماز تا آخر عمر خواندهاند از خدا هى خواستهاند، روزى چند مرتبه خواستهاند كه اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ؛ كه ما را به صراط مستقيم هدايت كن. وقتى هدايت هدايت كن، وقتى هدايت شد به آخر رساندنش هم مىشود. عمده اين است كه وارد بشود انسان در آن راهى كه بايد سير بكند، چه سيرهاى معنوى و چه سيرهاى مادى كه آنها هم معنوى است به يك معنا؛ يعنى، بعد از اينكه يك دولتى اسلامى شد، همه چيزش با معنويات بسته است به هم، اين طور نيست كه دولتش معنويت نداشته باشد و اما فرض كنيد كه ائمه جماعتش داشته باشد. وقتى بنا شد كه مردم احساس كردند كه ما مىخواهيم آدم باشيم، ما مىخواهيم كه اصلاح بشويم، ما مىخواهيم كه خودمان را اصلاح بكنيم، ما مىخواهيم دولتمان يك دولت الهى باشد، مجلسمان هم همين طور و همه چيزمان همين طور، وقتى اين طور شد همهاش معنويات است، منتها با راههاى مختلف. - صحيفه امام؛ ج 17، ص 174*** بهشت را اعمال شما آباد مىكند و جهنم را هم اعمال ما مىافروزد. ما الآن در صراط هستيم، همان صراطى كه يك طرفش دنياست، يك طرفش عاقبت. و ما الآن در صراط داريم حركت مىكنيم. اين پرده كه برداشته شد، آن وقت صراط جهنم كه از متن جهنم مىگذرد، يعنى، آتش دورش را گرفته، اين از وسط اينجا مىگذرد، بايد از اينجا عبور كنيد. دنيا همين جور است. فساد كه همان آتش است بر شما احاطه كرده، بايد از همين بين فساد عبور كنيد، به طورى كه سالم عبور كنيد. انبيا عبور مىكنند، جُزْنا وَ هىَ خامِدَةٌ، «1» آنها آتش خاموش است برايشان، همان طور كه براى حضرت ابراهيم خاموش بود، سرد بود، [براى] آنها آتش خاموش است. مؤمنين هم با سلامت مىگذرند، آتش خاموش نيست اما آتش به آنها ضرر نمىزند. انعكاس نيست، همين است كه اينجاست، همه چيزهايى كه در آن عالم واقع مىشود عكس العمل همين چيزهايى است كه در اين عالم است. الآن- صراط- ما در صراط هستيم و الآن صراط در متن جهنم است و الآن صراط براى انبياى بزرگ و اولياى بزرگ خاموش است جهنم خاموش است و الآن براى مؤمنين سالم است و براى ديگران مُحيطَةٌ بِالْكافِرين، وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكفِرِينَ؛ «2» اين الآن احاطه دارد نه «سَيُحيطُ»، الآن محيط است، منتها نمىتوانيم حالا ادراك كنيم. آن چشم، بسته است الآن، آن حجاب است. حجاب كه برداشته شد، آنكه اهل جهنم است مىبيند توى جهنم است. حجاب كه برداشته شد، آنكه اهل بهشت است، مىبيند در بهشت است، برزخ هم براى او بهشت است. برزخ هم براى آن طرف ديگر جهنم است. القَبرُ إمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفرِ النيرانِ أوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ. «3» چشم از اينجا برداشته شد يك ورق ديگرى پيش مىآيد، آن ورقى كه يك وقتى پيش آمد، ديگر كار گذشته است، ما امروز بايد فكرش را بكنيم. - صحيفه امام؛ ج 18، ص 501- 502 آن چيزى كه صراط مستقيم است، آنى است كه بر روشى كه خداى تبارك و تعالى فرموده است، به آن روش عمل بشود. - صحيفه امام؛ ج 19، ص 327*** صراط كه در روايات هست كه «أدقّ» از مو، مثلًا تاريكتر است از شب، چه و چه، و در بعض روايات هست كه صراط از متن جهنم مىگذرد؛ يعنى توى آتش عبور مىكند، آتش محيط است، نه رو. ملاحظه كنيد آنجا بايد عبور كرد، و در اين دنيا از همين جا صراط است تا غير متناهى و اين صورت در آن عالم به آن نحو نمايش پيدا مىكند. در اين راه كه داريد، توجه كنيد كه مستقيم باشد، صراط مستقيم باشد، شرقى و غربى نباشد. - صحيفه امام؛ ج 19، ص 377*** دنيا و هر چه در آن است جهنم است كه باطنش در آخرِ سير ظاهر شود و ماوراى دنيا تا آخر مراتب بهشت است كه در آخر سير پس از خروج از خِدْر طبيعت ظاهر شود و ما و شما و همه، يا حركت به سوى قعر جهنم مىكنيم يا به سوى بهشت و ملأ اعلا. در حديث است كه روزى پيمبر اعظم- صلى اللَّه عليه و آله و سلم- در جمع صحابه نشسته بودند، ناگهان صداى مهيبى آمد، عرض شد: اين صدا چه بود؟ فرمود: «سنگى از لب جهنم افتاد و پس از هفتاد سال اكنون به قعر جهنم رسيد». «1» اهل دل گفتند: در آن حال شنيديم مرد كافرى كه هفتاد سال داشت اكنون درگذشت و به قعر جهنم رسيد. ما همه در صراط هستيم و صراط از متن جهنم عبور مىكند، باطنش در آن عالم ظاهر مىشود و در اينجا هر انسانى صراطى مخصوص به خود دارد و در حال سير است؛ يا در صراط مستقيم كه منتهى به بهشت مىشود و بالاتر، و يا صراط منحرف از چپ يا منحرف به سوى راست كه هر دو به جهنم منتهى مىشوند. و ما از خداوند منّان آرزوى صراط مستقيم مىكنيم: اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، كه انحراف از يك سو است وَ لَا الضَّالِّينَ، كه انحراف از سوى ديگر. و اين حقايق در حشر به طور عيان مشهود مىشود. صراط جهنم كه در توصيف آن از حيث دقت و حِدّت و ظلمت نقل گرديده است، باطن صراط مستقيم در اين جهان است. چه بسيار راه دقيق و ظلمانى است و چه مشكل است عبور از آن براى ما واماندگان، آنان كه بىهيچ انحرافْ راه را طىّ نمودند جُزْنا وَ هِىَ خامِدَة «2» گويند و هر كس به اندازه سيرش در اين صراط در آنجا نيز همين سير منعكس گردد. غرورها و اميدهاى كاذب شيطانى را كنار گذار و كوشش در عمل و تهذيب و تربيت خود كن كه رحيل بسيار نزديك است و هر روز كه بگذرد و غافل باشى دير است. بازگو مكن كه تو خود چرا مهيّا نيستى؛ انْظُرْ الى ما قالَ وَ لا الى مَنْ قال من هر چه هستم براى خود هستم و همه نيز چنين. جهنم و بهشت هر كس نتيجه اعمال او است، هر چه كِشتيم درو مىكنيم. فطرت و خلقت انسان بر استقامت و نيكى است. حُبّ به خيرْ سرشت تفسير سوره حمد، متن، ص: 253 انسانى است، ما خود اين سرشت را به انحراف مىكشانيم و ما خود حُجُب را مىگسترانيم و تارها را بر خود مىتنيم. اين شيفتگان كه در صراطند همه جوينده چشمه حياتند همه حق مىطلبند و خود ندانند آن را در آب به دنبال فُراتند همه - صحيفه امام؛ ج 18، ص 448- 450*** تفسير غَيرِ الْمَغضُوبِ عَلَيهِم وَ لَا الضَّآلّينَ آنهايى كه آن طرف را مىبينند و اين طرف را نمىبينند ناقصند- اهْدِنَا الصِّرطَ الْمُسْتَقِيمَ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، غيرِ ضالين. در يك روايتى هست- من نمىدانم وارد است يا نه- هست؛ مىگويند، نقل مىكنند كه قضيه مغضوب عليهم- به حَسَب قول مفسرين- عبارت از يهود است و ضالين عبارت از نصارا. «1» در يك روايتى نقل مىكنند- من نمىتوانم تصديق كنم، من نقل مىكنم از آنهايى كه نقل كردهاند- كه رسول اللَّه- مثلًا فرموده است: كانَ أخى مُوسى عَيْنُهُ الْيُمْنى عَمْياء و أخى عيسى عَيْنُهُ الْيُسْرى عَمْياء وَ أنَا ذُو العَيْنَيْنِ «2» آنهايى كه مىخواهند تأويل كنند، مىگويند: چون تورات بيشتر توجه به ماديات و امور سياسى و دنيوى داشته است- يهود هم كه مىبينيد دو دستى چسبيدهاند و دارند مىخورند دنيا را و باز هم بسشان نيست، امريكا هم آنها دارند مىخورند، ايران هم الآن آنها دارند [مىخورند] باز هم بسشان نيست، همه جا و همه را مىخواهند- و در كتاب حضرت عيسى [عليه السلام] توجه به معنويات و روحانيت بيشتر بوده است؛ از اين جهت «عين يسرا» يش كه عبارت از طرف طبيعتش است عمياء بوده است- البته من نمىتوانم بگويم اين از پيغمبر صادر شده لكن گفتهاند اين را- يعنى توجه به اين جهت «يسار» كه عبارت از «طبيعت» است نداشته و كم داشته است؛ و او هم به حَسَب شريعتش توجهش به ماديات زياده بوده. «و انا ذو العينين»، هم جهات معنوى، هم جهات مادى. شما احكامش را كه ببينيد شهادت بر اين مطلب است. احكامش احكامِ- عرض مىكنم كه- سياسياتش [را] ملاحظه مىكنيد. - صحيفه امام؛ ج 3، ص 226- 227*** فهارس فهرست آيات فهرست روايات فهرست اشخاص فهرست منابع فهرست آيات اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ و الصَّلَوةِ 58 الرَّحمنُ، عَلَّمَ الْقُرْءَانَ، خَلَقَ الْإنسنَ 218، 219 اللَّهُ نُورُ السَّموتِ وَ الْأَرْضِ 5، 21، 51، 100، 101، 104، 113 اللَّهُ وَلِىُّ الَّذِينَ ءَامَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمتِ 245 اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا 130 إِنَّا أَنْزَلْنهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ 136 إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم 42، 43 إِنَّ صَلَاتِى وَ نُسُكِى و مَحْيَاىَ وَ مَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعلَمِين 229 إِنَّنِى أَنَا اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِى وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِى 19، 20، 137، 161 إِنِّى أُلْقِىَ إِلَىَّ كِتبٌ كَرِيمٌ، إِنَّهُ مِن سُلَيْمنَ وَ إِنَّهُ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم 85 إِنِّى ءَانَسْتُ ناراً 81، 161 أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ 186 أُدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ 151 أَ رَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَويهُ 7 أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ 133 أَ فَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَى صِرطٍ مُّستَقِيمٍ 234، 235، 236 أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُور 10 أنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكفِرِينَ 125، 250 تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوَى 58 ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى 20، 195 ثُمَّ رَدَدْنهُ أَسْفَلَ سفِلِين 73 جَعَلْنكُمْ أُمَّةً وَسَطاً 71 خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِن طِينٍ 7 رَبِّ اشْرَحْ لِى صَدْرِى، وَ يَسِّرْ لِى أمْرِى، وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِن لِّسَانِى؛ 133 رَبِّ أَرِنِى أَنظُرْ إِلَيْكَ 134 رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَىْءٍ رَّحْمَةً وَ عِلْمًا 220 سُبْحنَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ 8 فَرِيقٌ فِى الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ 53 فَصَعِقَ مَنْ فِى السَّموتِ وَ مَن فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ 57 فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا 10 فَلَعَلَّكَ بخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى ءَاثرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا 221 فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقًا 18، 81، 133، 134، 136 قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيّاً مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى 159، 164 قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِواحِدَةٍ أَن تَقُومُوا للَّهِ 142 قُلْ مَا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّى لَوْ لَا دُعَاؤُكُمْ 151 قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ 101، 112 كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ 5، 227 لَا رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ إِلَّا فِى كِتبٍ مُّبِينٍ 196 لَعَلَّكَ بخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ 221 لَعَلّى ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ 161 لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ 221 للَّهِ الْوحِدِ الْقَهَّارِ 53، 225 لَن تَرَينِى 134 لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِى 161 مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَ مَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ 127 مَا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ 72 مَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّه 118 نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِى تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ 27 نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ 51 نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ، عَلَى قَلْبِكَ 135، 137 وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِى 42 وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسنَ لَفِى خُسْرٍ 237 وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ وحِدٌ لَّا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ 219 وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ 42 وَ إِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا 78، 80 وَ إِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ 62 وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّموتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفًا مسلمًا وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ 229 وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ 58 وَ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ 220 وَ عَلَّمَ ءَادَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا 7 وَ قَالَ نُوحٌ ربِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكفِرِينَ دَيَّارًا، إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَ لَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا 223 وَ قتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ 224 وَ لْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ 231 وَ لكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانهُ فَسَوْفَ تَرَينِى 134 وَ مَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمَى 104، 130، 182، 184 وَ مِنْ ءَايتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ 196 وَ لَكُمْ فِى الْقِصَاصِ حَيوةٌ يأُوْلِى الْأَلْببِ 220 هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّهِرُ وَ الْبَاطِنُ 155، 163، 184 هُوَ الَّذِى فِى السَّمَاءِ إِلهٌ وَ فِى الْأَرْضِ إِلهٌ 21، 51 هُوَ اللَّهُ الَّذِى لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ علِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهدَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ 37، 51، 155 يا أيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ، ارْجِعى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً 226 يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّموتِ وَ الْأَرْضِ 10، 101 يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ 74 يَوْمَ نَطْوِى السَّمَاءَ كَطَىِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ 226 فهرست روايات إجْتَنِبِ الْغَيْبَةَ فَإنَّها إِدامُ كِلابِ النّارِ 106 اسْمعيلُ يَشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّه 67 إِقْرَأْ وَ ارْقَ 5 الآن وَصَلْتَ، فَسَمِّ بِاسْمِى 67 الرَّحْمنُ بِجَميعِ خَلْقِهِ وَ الرَّحيمُ بالْمُؤْمِنينَ خاصَّة 23، 212 القَبرُ إمَّا حُفْرَةٌ مِنْ حُفْرِ النيرانِ أوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ 250 اللهم انى اسألك برحمتك التى وسعت كل شىء 216 النَّاسُ نيامٌ فَإذا ماتُوا انْتَبهُوا 125 الهى وَ اجْعَلْنى مِمَّنْ نادَيْتَهُ فَاجابَكَ وَ لاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلالِكَ 180 إلهى هَبْ لى كَمالَ الْإنْقِطاعِ إلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصارَ قُلُوبِنا بِضياءِ نَظَرِها إِلَيْكَ ... 180 انَّ الرَّحْمنَ اسْمٌ خاصٌّ لِصِفَةٍ عامَّةٍ؛ وَ الرَّحيمَ اسمٌ عامٌ لِصِفَةٍ خاصةٍ 23 انَا وَ السّاعَةُ كَهاتَيْن 57 ان كل ما في القرآن في الفاتحة، و كل ما فى الفاتحة فى بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ... 201 ان للَّه تعالى مائة رحمة، انزل منها واحدة الى الأرض فقسمها بين خلقه، فبها ... 216 إنَّ للَّهِ سَبْعينَ ألْفَ حِجابٍ مِنْ نُورٍ 140 إِنَّما يَعْرِفُ الْقُرْآن مَنْ خُوطِبَ بِهِ 12، 135، 137، 170 إِنَّهُما اسْمانِ رَقيقانِ. احَدُهُما ارَقُّ مِنَ الْآخَرِ: فَالرَّحمنُ ... 25 أعدى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتى بَيْنَ جَنْبَيْكَ 120 قلت: أَ فَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا ... 235 الصَّلوةُ مِعْراجُ الْمُؤمِن 5 الْعُبُوديةُ جَوْهَرَةٌ كُنْهُهَا الرُّبُوبِيَّة 8 أنَا النُقْطَةُ الَّتى تَحْتَ الْباءِ 56، 154، 195 أَنتُمُ السَّبيلُ الأَعْظَمُ و الصِّراطُ الأقْوَمُ 234 أوّلنا محمد، أوسطنا محمد، آخرنا محمد، كلّنا محمد، كلّنا نور واحد 195 بِاسْمِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ عَلى 17 بالباء ظَهَر الوجودُ و بالنقطة تميَّز العابدُ عن المعبود 196 بِكُمْ فَتَحَ اللَّه وَ بِكُمْ يَخْتِمُ 43، 195 يا جابِرُ، أَ لا اعَلِّمُكَ افْضَلَ سُورَةٍ انْزَلَها اللَّه فى كِتابِهِ؟ ... 84 جُزْنا وَ هىَ خامِدَةٌ 237، 250، 252 حُبُّ الدُّنْيا رَأْسُ كُلِّ خَطيئَةٍ 108، 142 خَلَقَ اللَّهُ الْمَشيئَةَ بِنَفْسِها ثُمَّ خَلَقَ الأَشياءَ بِالْمَشيئَةِ 117 خَيْرُ هذِهِ الامَّةِ النَّمَطُ الْاوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التّالى وَ يَرْجِعُ الَيْهِمُ الْغالى 76 ضَرْبَةُ عَلِىٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَفْضَلُ مِنْ عِبادَةِ الثَقَلَيْنِ 123 عَشَّقَ الْعِبادَةَ وَ عانَقَها 124 عَلِىٌّ عَيْنُ اللَّهِ، أُذُنُ اللَّهِ، يَدُ اللَّهِ 182 عَمِيَتْ عَيْنٌ لا تَراكَ عَلَيْها رَقيباً 141 فَإذا احْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ لِسانَه 9 فَاذا قالَ اى الْعَبْدُ فِى صَلاتِهِ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، يَقُولُ ... 66 فَسُبْحانَ الَّذى أسْرى بِنَبِيِّهِ بِمِرْقاةِ الْعُبُودِيَّةِ الْمُطْلَقَة 8 فَقَدْ قامَت الصلوة و الْمُؤْمِنُ وَحْدَهُ جَماعَة 62 فَلا يَخْلُو مِنْهُ مَكانٌ، وَ لا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكانٌ، وَ لا يَكُونُ الى مَكانٍ اقْرَبُ مِنْهُ الى مَكان 52 كانَ أخى مُوسى عَيْنُهُ الْيُمْنى عَمْياءَ وَ أخى عيسى عَيْنُهُ الْيُسْرى عَمْياءَ وَ أَنَا ذُو الْعَيْنَين 11، 255 كُنْتُ كَنْزاً مَخْفيّاً؛ فَاحْبَبْتُ انْ اعْرَفَ، فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ لِكَىْ اعْرَفَ 71 لا احْصِى ثَناءً عَليْكَ؛ انْتَ كَما اثْنَيْتَ عَلى نَفْسِك 9، 20، 33، 59، 114 لا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَها إلَّا أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَ خَلْقُكَ فَتْقُها وَ رَتْقُها بِيَدِكَ 183 لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْض 189 لَوْ دُلِّيتُمْ بِحَبْلٍ الى الْارضينَ السُّفْلى، لَهَبَطْتُمْ عَلى اللَّه 51، 177 لَيُغانُ عَلى قَلْبى وَ إنّى لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ فى كُلِّ يَوْمٍ سَبْعينَ مَرَّةٍ 145 ما أُوذِىَ نَبِىٌّ مِثْلَ ما أُوذيتُ 138 مَعْنى قَوْلِ الْقائِل بسم اللَّه 6 مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ 107 نَحْنُ، آلُ مُحَمَّدٍ، النَّمَطُ الْاوْسَطُ الَّذى لا يُدْرِكُنا الْغالى، وَ لا يَسْبِقُنا التّالى 76 نَحْنُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى 118، 164 نحن السابقون الآخرون 196 وَ اعْلَمْ، انَّهُ اذا كانَ فِى السَّماءِ ... 52 و الطُّرُقُ الَى اللَّه بِعَدَد انْفاسِ الْخَلائق 72 و ايابُ الخَلْقِ الَيْكُمْ، و حِسابُهُمْ عَلَيْكُم 43 وَ بَقىَ عَلَيْكُمُ الجِهادُ الأكْبَرُ 122 وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً ... 19، 130، 137 و كَمالُ التَّوْحيدِ نَفْىُ الصّفاتِ عَنْه 61 و هو سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللَّه وَ سَتْرٌ مِنْ سَتْرِ اللَّه 74 يا ابْنَ آدَمَ خَلَقْتُ الْاشياءَ لِاجْلِكَ، وَ خَلَقْتُكَ لِاجْلى 42 يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ اْلآخِرَةِ وَ رَحيمَهُما 23، 212 يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ رَحيمَ الآخرَة 23، 212 ان عزرائيل يصير بعد قبض ارواح جميع الموجودات مقبوضاً بيده تعالى 226 يَقْطَعُ عَلائِقَ الإِهتِمامِ 7 فهرست اشخاص آدم 7، 61 ابراهيم (پيامبر) 19، 55، 250 ابليس 7، 9 ابن سينا، حسين بن عبد اللَّه 160، 166 ابن عباس، عبد اللَّه بن عباس 25، 84، 87 ابن عربى، محمد بن على 91، 211، 213 ابو الحسن الماضي (ع)* پپپ* موسى بن جعفر (ع) ابو سفيان 124، 144 ابو على سينا* پپپ* ابن سينا، حسين بن عبد اللَّه ابى بن كعب 86 اسرافيل 54، 55 اشراقى، محمد تقى 187 امام جعفر صادق (ع)* پپپ* جعفر بن محمد (ع) امام زمان (ع)* پپپ* محمد بن حسن (عج) امام على النقي (ع)* پپپ* على بن محمد (ع) امير المؤمنين (ع)* پپپ* على بن ابي طالب (ع) باقر العلوم (ع)* پپپ* محمد بن على (ع) بلقيس 85، 186 بهارى، محمد 185 بيضاوى، عبد اللَّه بن عمر 40 پيغمبر اكرم (ص)* پپپ* محمد بن عبد اللَّه (ص) جابر بن عبد اللَّه انصارى 84 جبرئيل 135، 164، 204، 205، 206 جعفر بن محمد (ع)، امام ششم 7، 52، 84، 85، 247 حائرى، عبد الكريم (آيت اللَّه) 49 حافظ، شمس الدين محمد 66، 190 حذيفة بن اليمان 86 حسن بن على (ع)، امام دوم 55 حسين بن على (ع)، امام سوم 55، 146 حسينى خوانسارى، احمد 187 حكيم، على اكبر (ميرزا) 187 خاتم النبيين (ص)* پپپ* محمد بن عبد اللَّه (ص) خواجه نصير الدين* پپپ* نصير الدين طوسى، محمد بن محمد خوانسارى، احمد* پپپ* حسينى خوانسارى، احمد خوانسارى، محمد تقى (آيت اللَّه) 187 رسول اكرم (ص)* پپپ* محمد بن عبد اللَّه (ص) سلطانعليشاه، سلطان محمد بن حيدر 92 سليمان بن داود (پيامبر) 30، 85، 186 سهل بن شيبان 57 شاهآبادى، محمد على (آيت اللَّه) 187، 190 شعيب 161 شهل بن ربيعة 57 شيخ الرئيس* پپپ* ابن سينا، حسين بن عبد اللَّه شيخ بهائى، محمد بن حسين (بهاء الدين العاملى) 78 صدر الدين شيرازى، محمد بن ابراهيم (ملا صدرا) 39 صدر المتألّهين* پپپ* صدر الدين شيرازى، محمد بن ابراهيم (ملا صدرا) صدر الملة و الدين* پپپ* صدر الدين شيرازى، محمد بن ابراهيم (ملا صدرا) طنطاوى بن جوهرى مصرى 92 طوسى، نصير الدين* پپپ* نصير الدين طوسى، محمد بن محمد عزرائيل 54، 55، 130، 227 على بن ابي طالب (ع)، امام اول 45، 55، 60، 70، 84، 148، 154، 201، 203، 223، 233، 234، 235، 236 على بن محمد (ع)، امام دهم 52 على بن موسى (ع)، امام هشتم 6، 15، 85 عيسى بن مريم (ع)* پپپ* عيسى مسيح (ع) عيسى مسيح (ع) 11، 55، 255 فرعون 179 فضيل بن عياض 235 فيض كاشانى، محمد (ملا محسن) 17 قطب، سيد 92 قيصرى، داود بن محمود 215 كاشانى، عبد الرزاق (ملا) 92 كاشانى، عز الدين 77 كسروى، احمد 148، 189 محقق داماد* پپپ* ميرداماد، محمد باقر بن محمد محمد بن حسن (عج)، امام دوازدهم 237 محمد بن عبد اللَّه (ص) 11، 19، 34، 35، 45، 48، 51، 55، 57، 70، 83، 84، 86، 87، 95، 99، 107، 119، 123، 136، 138، 145، 146، 148، 150، 161، 162، 164، 195، 196، 204، 205، 221، 222، 247، 255 محمد بن على (ع)، امام پنجم 34، 71، 235 محيى الدين بن عربى* پپپ* ابن عربى، محمد بن على معاويه بن ابى سفيان (خليفه اموى) 124، 148 ملا حسين قلى همدانى 185، 203 ملا سلطان على* پپپ* سلطانعليشاه، سلطان محمد بن حيدر ملك الموت* پپپ* عزرائيل ملكى تبريزى، جواد (ميرزا) 203 موسى بن جعفر (ع)، امام هفتم 235 موسى بن عمران (ع) (پيامبر يهود) 11، 19، 42، 55، 81، 136 ميرداماد، محمد باقر بن محمد 16 ميكائيل 54، 55 نصير الدين طوسى، محمد بن محمد 47 نوح (پيامبر) 55 يزيد بن معاويه 71 فهرست منابع آمدى، عبد الواحد بن محمد؛ غرر الحكم و درر الكلم؛ تهران: دانشگاه تهران، 1366 ه. ق. ابن ابى جمهور، محمد %
+ نوشته شده در یکشنبه ۲ مرداد ۱۳۹۰ ساعت 10:5 توسط حسن کوثری
|